أحدث تقنيّة للتخلّص من التجاعيد

السبت 12 يناير 2013
أخر تحديث : السبت 29 يونيو 2013 - 8:31 مساءً

تتّفق جميع النّساء على العناية بجمالهنّ ومظهرهنّ، ويبحثن دائماً عن الطلّة الشّابة والجميلة. وأكثر ما يُزعج المرأة عندما تنظر في المرآة هو ظهور علامات تقدّم العمر ومرور سنوات الشباب، فتبحث لذلك دائماً عمّا يُجدّد شبابها ويخفي تلك الخطوط والتّجاعيد المزعجة. مجلّة سيّدتي التقت الدكتورة ريم الحورانيّ، طبيبة الأمراض الجلديّة وليزر التّجميل، من مجموعة د.سليمان الحبيب الطبيّة، لتحدّثنا حول آخر المستجدّات والتطوّرات الطبيّة في ما يخصّ جمال المرأة والقضاء على التّجاعيد، ألا وهي تقنيّة حقن البلازما الغنيّة بالصفائح الدمويّة Platelet Rich Plasma PRP، من خلال التالي:
مادة البلازما:
بداية، توضح الدكتورة حوراني أنّ البلازما هي إحدى المكوّنات الأساسيّة للدّم، وقد بدأ استخدامها طبيّاً لأوّل مرّة في عمليّات القلب المفتوح، بعد أن لوحظ أنّها تُساعد على الالتئام، حتّى أصبحت تُستخدم الآن في العديد من المجالات، مثل الطبّ الرياضيّ والتجميليّ والجراحة البوليّة.
آليّة عملها:
أمّا عن آليّة عمل التقنيّة، فقد أوضحت الدكتورة حوراني أنّ مادّة البلازما تتميّز باحتوائها على الصفيحات الدمويّة، الخلايا الجذعيّة Stem Cells وعوامل النمو Growth factors اللازمة لإنتاج الكولاجين وتجديد الخلايا وبناء وإصلاح أنسجة الجلد، بالإضافة إلى الجزيئات اللازمة للترابط بين الخلايا (Cell Adhesion Molecules). وبالتالي، تُعدّ البلازما PRP من المحرّضات الحيويّة وليست من الموادّ المالئة، مثل الفيلرز والبوتكس، وهي تعمل على زيادة الكولاجين موضعيّاً، فيتحسّن مظهر البشرة وتبدو أصغر سناً.
وعن أهمّ مزايا التقنيّة، أوضحت الدكتورة حوراني التالي:
– تخلو من الموادّ الكيميائيّة وتُستخرج من دم المريض نفسه: تُستخدم تقنية PRP مستخلصات من دم الشّخص المراد علاجه لإعادة النضارة إلى البشرة وتجديد الكولاجين، فينتج عن ذلك بشرة مشدودة ونابضة بالحياة. تتميّز التقنيّة المشار إليها بانعدام المواد الخارجيّة التي تُحقن في الجسم، إذ إنّ البلازما الخاصّة بالمريض هي التي يقوم الطبيب بحقنها، فلا يوجد خطر من انتقال الأمراض، أو ردّ فعل تحسّسيّ أو تشكّل تورّمات، كما أنّ البلازما خالية من الموادّ الكيمياويّة، وعادة ما تظهر نتائجها بشكل واضح بعد الجلسة الأولى.
– استخدامات متنوّعة: تستخدم تقنية البلازما PRP في شدّ الجلد حول العينين، في تحسين مظهر الخطوط الدقيقة والتّجاعيد، وكذلك في تحسين ملمس وقوام البشرة، في إعادة النضارة إلى كامل الوجه، إضافة إلى إمكانيّة استخدامها في تحسين مظهر الرقبة المجعّدة وإعادة التألّق إلى البشرة الباهتة، كما تُسهم في إخفاء التّجاعيد والخطوط البارزة على ظهر اليدين، في الوقت الذي تُساعد في تحسين نمو الشّعر في حالات تساقطه الشديدة.
– نتائج سريعة وتدوم: يتميّز حقن البلازما PRP بأنّ نتائجه سريعة وتدوم لفترة طويلة. ويختلف عدد الجلسات، وفقاً لحالة البشرة. لكنّها في الغالب لا تزيد الجلسات عن ثلاث فقط، تظهر نتائجها على ملمس ومظهر وقوام البشرة. تستمرّ نتائج العلاج لفترة طويلة، وتستغرق الجلسة الواحدة حوالي 60 دقيقة فقط.
– إجراء بسيط جدّاً: يُعدّ حقن البلازما PRP إجراءً طبيّاً بسيطاً جدّاً، حيث يستخدم الطبيب كريم التّخدير الموضعيّ على المنطقة المراد علاجها، ويتمّ أخذ كميّة تُعادل 10 ـ 20 ملل من الدّم (مثل عمليّة سحب الدّم لإجراء التحاليل)، ثمّ توضع عيّنة الدّم في جهاز فصل العيّنات أو الطرد المركزيّ (centrifuge) لعدّة دقائق، يتمّ خلالها فصل البلازما عن الدم، ثمّ تؤخذ البلازما ويتمّ حقنها بواسطة إبرة دقيقة جدّاً تحت سطح الجلد، على كامل الوجه، خاصّة في مناطق التّجاعيد العميقة والسطحيّة.

رابط مختصر