كيف نجحت أحلام فى التخلص من وزنها الزائد؟ ..وما دور نانسي عجرم ؟

الجمعة 15 مارس 2013
أخر تحديث : الجمعة 15 مارس 2013 - 8:16 مساءً

(سهير سليمان- mbc.net) نجحت الفنانة أحلام نجمة لجنة حكم Arab Idol في خفض وزنها بشكل ملحوظ، فبين المؤتمر الصحفي الذي جرى بتاريخ 2 فبراير/ شباط، في دبي للإعلان الرسمي عن انطلاق البرنامج في موسمه الثاني، وبين حلقة برنامج “بحلم بيك”، التي بثت بتاريخ 1 مارس/ آذارعلى شاشة MBC، ضحت أحلام بعدة كيلو غرامات في سبيل الرشاقة والجمال.

خلال شهر واحد، استطاعت أحلام أن تنجز ما يقضي الكثيرون شهوراً في محاولة تحقيقه دون جدوى، ولكن مهما بدت المهمة صعبة، إلا أن النتيجة تستحق المحاولة، فلنبدأ بخمس نصائح تحضيراً لاعتماد الحمية المناسبة:

1- الحافز: قد يكون الظهور أمام ملايين المشاهدين الذين ينتظرون Arab Idol هو ما جعل أحلام تلتزم بالحمية التي اعتمدتها، أو ربما بعض الفساتين التي حضرتها للمناسبة، تطلبت حسماً لأمر الكيلو غرامات الزائدة، أو ربما انضمام النجمة نانسي عجرم للجنة الحكم، أضاف للحافز ثقلاً إضافياً ليغلب كفة الحمية القاسية. إذاً علينا البحث عن محفز يشعل فينا الرغبة باتباع نظاماً غذائياً، وممارسة التمرينات الرياضة. قد تكون المهمة صعبة على اعتبار أننا جميعاً لسنا مكلفين بمهمة التحكيم في برنامج Arab Idol، لكن مهلاً… قد نكون لسنا مكلفين في بداية الأمر، لكننا سنختار صاحب اللقب في النهاية! ما يعني أننا وجدنا نفس الحافز الذي أبقى على اتقاد شعلة إصرار أحلام، لبلوغ هدفها الرشيق!

2- الالتزام بجدول زمني: بدون خطة مكتوبة، يكون الأمر أشبه بحلم، هذه قاعدة عامة لكل ما نود أن نفعله في حياتنا، فحتى كتابة لائحة التسوق الاسبوعية للمنزل هي خطة، لذلك من المفيد وضع جدول زمني لمدة الحمية، ويجب العمل على الالتزام بها، لأن التلاعب والتهاون بأمرها يوقعنا في ما يسميه الخبراء “حمية اليويو”، أي الحمية المتأرجحة التي تشبه الكرة المربوطة بخيط مطاطي، نمسكها بيدنا لحظة، ونفلتها لحظة أخرى. هذا النوع من التراخي في الالتزام يؤدي إلى اكتساب الوزن لا فقدانه، كما يعطي الجلد ملمس وشكل جلد البرتقالة، فالسلوليت يتحين مثل هذه الفرصة، لمهاجمتنا دون رحمة.

3- وضع هدف معقول: إذا افترضنا أننا وضعنا جدولاً زمنياً يضبط الالتزام مدة شهر بالحمية المختارة، فإن وزن الشحم المراد تذويبه، يجب أن يكون رقماً معقولاً. معظم الخبراء يوصون بالحرص على فقد ما بين نصف إلى كيلو واحد في الأسبوع، ما يعني أن خسارة 2 إلى 4 كيلو في الشهر هو الهدف المقبول. أي خسارة أكثر من 4 كيلو ستكون على حساب الماء والكتلة العضلية، الأمر الذي يسمح لمؤشر الميزان بإظهار رقم مؤلم، ما إن نترك الحمية، حيث سيعود الوزن إلى ما كان عليه إن لم يكن أكثر.

4- الاقتناع أن تجويع النفس ليس حمية غذائية: الكثيرون يتصرفون خلال الحمية، وكأنهم مضربون عن الطعام. هذا خطأ، إلا إذا كان الهدف الضغط على سلطة مستبدة، لإحقاق الحق وسواد العدالة في العالم، عدا ذلك فإن الإضراب عن الطعام ليس مقبولاً، خاصة إذا كان الهدف استعادة الرشاقة. الوجبات الخفيفة الصحية المتنوعة الموزعة على فترات النهار، هي السبيل لتحفيز الاستقلاب، وبالتالي خسارة الوزن.

5- عملاً بالمثل القائل “أعط الخباز خبزه”، من المهم الإقلاع عن البحث في صفحات الانترنت عن وصفات مجربة لحميات غذائية تعد بنتائج خارقة، خلال زمن قياسي، والأفضل التوجه إلى أحد خبراء التغذية، فهو الأقدر على إعطاء كل شخص ما يناسبه وفقاً للحالة الصحية، والعادات الغذائية لكل منا، وإذا وصلتم إلى هنا، فمعنى ذلك أن موضوع خسارة الوزن يعنيكم حقاً، لدرجة أنكم قرأتم أكثر من 500 كلمة، لذلك فإن أكثر شخص يفيدكم في هذه الحالة، هو خبير تغذية، وعزيمة تصل بكم إلى الصيف برشاقة.

اتـرك تـعـلـيـق 3 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ... ولا تعبّر عن وجهة نظر إدارة موقعي

لا تنسوا صالح دعائكن بظهر الغيب لصاحبة الوصفة على المجهود

رابط مختصر